Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 21, halaman 394

  1. سورة الحشر
  2. ٢٣

أحدهما: أن المؤمن في صفة الله تعالى معناه الذي آمن أولياءه عذابه (١)، يقال: آمنه يؤمنه فهو مؤمن، ومنه قوله:

والمؤمنِ العائذاتِ الطَّيرَ يَمْسَحُها ... رُكْبانُ مكة بين الغيل والسَّند (٢)

حلف بالله الذي آمن طير مكة فلا ينفر عن أن يمسحها الركبان، وهذا من الإيمان الذي هو ضد التخويف.

قال الكلبي: المؤمن الذي لا يخاف ظلمه (٣).

وقال مقاتل: هو الذي يؤمن أولياءه (٤).

القول الثاني: أن معنى المؤمن في صفته تعالى: المصدق (٥) على معنى أنه يصدق أنبياءه بإظهار المعجزة لهم، ويصدق المؤمنين إذا وحدوه. وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء (٦). وذكرنا الإيمان بمعنى التصديق في مواضع.

قال ابن الأنباري: سمعت أحمد بن يحيى يقول: المؤمن عند العرب المصدق (٧)، فذهب إلى أن الله تعالى مصدق عباده المسلمين يوم القيامة،

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 21، ص 394 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.