Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 22, halaman 28

  1. تفسير سورة التحريم
  2. ١٠

في الدين (١). وقال عكرمة: فخانتاهما في الدين (٢).

وروى أن ابن عباس سئل عن قوله ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ قال: ليس بالزنا، ولكن كانت امرأة نوح تخبر الناس أنه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على الأضياف (٣).

وقال مقاتل: كانتا مخالفتين لدينهما (٤).

وقال الكلبي: أسرتا النفاق وأظهرتا الإيمان (٥).

هذا ما ذكره المفسرون في تفسير خيانة امرأة نوح وامرأة لوط، وقد حصل من هذا أن خيانتهما لم تكن في بغاء، لأن الأنبياء ﵈ لا يبتليهم الله في نسائهم بفساد، وإنما كانت في الدين (٦).

قوله تعالى: ﴿فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ أي: لم يدفعا عنهما عذاب الله مع كفرهما. وقال مقاتل والكلبي (٧): يخون عائشة وحفصة في تظاهرهما على الرسول. أي إن عصيا ربهما لم يغن محمد عنهما من الله شيئاً (٨).

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 22، ص 28 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.