Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 22, halaman 94

  1. سورة القلم
  2. ١٦

تبينوا عليه فاحشة: قد وسمه بميسم (١) بسوء. يريدون ألصق به عارًا لا يفارقه كما أن السمة لا تنمحي ولا يعفو (٢) أثرها. قال جرير (٣):

لما وضعت على الفرزدق ميسمي ... وعلى البعيث (٤) جدعت أنف الأخطل

يريد أنه وسم الفرزدق وجدع أنف الأخطل بالهجاء. أي: أبقى به عليه عارًا كالجدع والوسم. وقال أيضًا (٥):

رفع المطيُّ بما وسمت مجاشعًا ... والزنبري يعوم ذو الأجلال

يريد أن هجاءه قد سارت في المطي وغني به في البر والبحر (٦). وهذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة (٧) ولا يعلم أن الله ﷿ وصف أحدًا وصفه له ولا بلغ من ذكر عيوبه ما بلغه من ذكرها عنه؛ لأنه وصف بالحلف، والمهانة، والغيب للناس، والمشي بالنمائم، والبخل، والظلم، والإثم،

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 22، ص 94 (SanadKitab #13231, hlm. urut 11988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.