وقال مقاتل: ضلت عني حجتي، يعني: حين شهدت عليه الجوارح بالشرك (١).
وقال الربيع: هلك عني سلطاني (٢) الذي كان لي في الدنيا -قال- وكان مُطاعًا في أصحابه (٣).
ونحو هذا قال ابن زيد: زال عني ملكي (٤).
والأكثرون على أن (٥) السلطان هو الحجة (٦)، (وهو قول مجاهد (٧)، والضحاك (٨)) (٩).
وقال الحسن: قد جعل لكل إنسان سلطانًا على نفسه ودينه