Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 22, halaman 232

  1. سورة المعارج
  2. ٣٦

تفرد المصادر وإن أضيف إلى الجمع، كما قال: ﴿لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: ١٩]، ومن جمع ذهب إلى اختلاف الشهادات (١)، وكثرة ضروبها، فحسن (٢) الجمع من جهة الاختلاف) (٣).

وأكثر المفسرين (٤) قالوا: يعني الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها.

روى عطاء عن ابن عباس قال: يريد الشهادة بأن الله واحد لا شريك له (٥).

والمعنى: أنهم يحفظون ما شهدوا به من هذه الشهادة، فلا يشركون بالله.

٣٦ - (قوله تعالى) (٦): ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾ نزلت هذه الآيات (٧) في جماعة المستهزئين، جلسوا حول النبي ﷺ حلقاً يستهزئون

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 22، ص 232 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.