Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 22, halaman 254

  1. سورة نوح
  2. ١٠

﴿وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ قال مقاتل: كانوا [يسخطون] (١) الله فأهلك كل شيء لهم، ودفنت أنهارهم، فدعاهم نوح إلى توحيد الله، وقال: إنكم إذا وحدتم تصيبوا الدنيا والآخرة (٢).

وقال أبو إسحاق (٣): أعلمهم أن إيمانهم بالله يجمع لهم من الحظ الوافر في الآخرة، والخِصْب والغنى في الدنيا (٤).

قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣)﴾ الرجاء هاهنا بمعنى الخوف -ذكرنا ذلك فيما تقدم (٥) -

ومنه قول الهذلي (٦):

إذا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لمْ يَرْجُ لسْعَها (٧)

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 22، ص 254 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.