وجميع ما قال المفسرون يعود إلى هذا المعنى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: ما لكم لا تعلمون حق عظمة الله (١) (٢).
وقال الحسن: ما لكم لا تعرفون لله حقاً، ولا تشكرونه (٣).
وقال مجاهد: لا تُبالون عظمة ربكم (٤).
وقال قتادة: لا ترجون لله عاقبة (٥).
وقال ابن زيد (٦): لا ترون لله طاعة (٧).
ومعنى هذه الأقوال واحد (٨)، وهو أنهم لو عظموا الله، وعرفوا حق