على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد (١) محبوسون" (يعني) (٢) ذوي الحظ (٣) في الدنيا (٤) (٥).
والمعنى: وجميع ما ذكر من الأقوال يعود إلى معنى: القولين اللذين ذكرنا. (روي عن قتادة: تعالى أمره) (٦) (٧).
قال أبو (٨) عبيدة: ملكه وسُلطانه (٩).
وعن القرظي: آلاؤه ونعمه (١٠).