Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 22, halaman 299

  1. سورة الجن
  2. ٨

ثم قالوا: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ في الْأَرْضِ﴾، أي: بحدوث الرجم بالكواكب، وحراسة السماء من استراق السمع، أريد شرًّا (١) بأهل الأرض أم صلاح. وهو قوله: ﴿أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾.

(هذا معنى أكثر المفسرين (٢)، وأهل التأويل (٣)) (٤).

قال مقاتل: ﴿أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ في الْأَرْضِ﴾ يعني بإرسال محمد ﷺ إليهم فيكذبوه، فيهلكوا كما هلك من كذب من الأمم الخالية، أراد أن يؤمنوا فيهتدوا (٥).

والمراد بـ: "الشر"، و"الرشد" على هذا القول: الكفر والإيمان (٦).

وقال ابن زيد: قالوا: لا ندري أعذاب أراد الله أن ينزله بأهل الأرض

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 22، ص 299 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.