وأجناسًا، ومللًا (١) (٢)، وأنشد الكميت:
جمعت بالري منهم كل رافضة ... إذ هم طرائق في أهوائهم قددُ (٣) (٤)
وقال أبو إسحاق: وكنا جماعات متفرقين (٥).
وقال الفراء: كنا فرقًا مختلفة [أهواؤنا] (٦).
وقال ابن قتيبة: كنا أصنافًا وفرقًا (٧).
وذكرنا معنى الطريقة عند (٨) قوله: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ (٩).