وقالوا: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ﴾ هم الذين آمنوا بالنبي ﷺ؛ قاله (١) ابن عباس (٢) والمفسرون (٣).
﴿وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾ وهم الجائرون (٤) الظالمون (٥) الكافرون (٦).
قال ابن عباس: وهم الذين جعلوا لله نِدًّا، وعدلوا به مخلوقًا (٧).
وذكرنا معنى "قسط" و"أقسط" في أول سورة النساء (٨).
ثم مدحوا الإيمان وقالوا: ﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾، أي: قصدوا طريقا الحق (٩).
وقال أبو عبيدة: (تحروا توخوا وتعمدوا، وأنشد: