وهذا المعنى أراد الزجاج (١) بقوله: اتخذه كفيلًا بما وعدك (٢).
وهو قول الفراء (٣).
١٠ - ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾. لك من التكذيب والأذى.
﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ واعتزلهم اعتزالًا حسنًا، لا جزع فيه.
قال الكلبي (٤)، ومقاتل (٥): قالوا هذا قبل أن (٦) أمر بالقتال (٧).