ومن قرأ بالجر (١) حمله على الحال في قوله: ﴿مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾ والمعنى: أدنى من ثلثي الليل، ومن نصفه، وثلثه) (٢)، والوجه القراءة الأولى (٣).
قال ابن عباس: يريد: وتقوم نصفه وثلثه (٤).
(وقال أبو الحسن: الذي افترض الثلث، وأكثر من الثلث (٥)، والذين جروا كأن المعنى على قولهم: إنكم (لم) (٦) تؤدوا ما افترض عليكم، فقمتم أدنى من ثلثي الليل، ومن نصفه، ومن ثلثه، وليس المعنى على هذا) (٧).
وقال صاحب النظم: الأقل الذي افترض عليهم: الربع، لم ينقصوا