﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ قال ابن عباس: يريد غير النبي ﷺ، فسقط عن أصحاب النبي ﷺ قيام الليل، وصار تطوعًا، وبقي ذلك فرضًا على رسول الله (٢) ﷺ (٣).
وقال مقاتل: فاقرؤوا ما تيسر عليكم في الصلاة من القرآن من غير أن يوقت شيئًا (٤).
قال الحسن: يعني في صلاة المغرب والعشاء (٥).
وقالت عائشة ﵂ (٦) في هذه الآية: صار قيام الليل تطوعًا بعد أن كان فرضًا (٧).