الشاعر (١):فإني بِحَمْدِ الله لا ثوبَ فاجرٍ (٢) ... لَبِسْتُ ولا من خَزْيةٍ أتَقَنَّعُ (٣)وهذا المعنى أراد من قال في هذه الآية (٤): وعملك فأصلح، (وهو قول أبي (٥) رزين (٦)، ورواية منصور عن مجاهد (٧)، وأبي روق (٨)) (٩).