يريدون لا يغدرون بل يوفون) (١).
وقال الحسن: وخلقك فحسنه (٢)، وهذا قول القرظي (٣).
وعلى هذا: الثياب عبارة عن الخلق؛ لأنه خلق الإنسان يشتمل على أحواله اشتمال (٤) الثياب على نفسه.
(وروي (٥) عن) (٦) ابن عباس في هذه الآية: لا تكن ثيابك التي تلبس من تكسب غير طيب (٧) (٨).