ومجاهد (١)، ومقاتل (٢) وسعيد بن جبير (٣) قالوا: لو اعتذر وجادل عنها، فعليه من يكذب عذره، وأدلى بعذر وحجة لم ينفعه ذلك؛ لأن جسده عليه شاهد.
قال الفراء: أي وإن اعتذر فعليه من يكذب عذره (٤).
وقال الزجاج: ولو أدلى بكل حجة عنده (٥).
وقال (الضحاك) (٦) (٧)، والسدي (٨): يعني لو أرخى الستور.
وذكر الفراء والزجاج والمبرد (٩) هذا القول، قال الفراء: جاء في التفسير: ولو أرخى ستوره (١٠).
وقال الزجاج: المَعاذير: السُّتُور، واحِدُها: مِعْذار (١١).