وهو قول الكلبي (١)، ومقاتل (٢)، (وقتادة (٣)) (٤)، وسعيد بن جبير (٥)، (والسدي (٦) (٧) قالوا: معناه: تتابعت عليه الشدائد: شدة بعد مفارقة الوطن من الدنيا والأهل، وشدة القدوم على ربه، فالتقت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة (٨)) (٩).
(قال أهل اللغة: قيل للأمر الشديد: ساق؛ لأن الإنسان إذا دهمته شدة شمر لها عن) (١٠) ساقيه، ثم قيل للأمر الشديد: ساق. ومنه قول (١١) دريد: