وقوله: ﴿وَأَسِيرًا﴾ قال الحسن: الأسير (١) من أهل الشرك (٢).وهو قول ابن عباس (٣)، وقتادة، قال: كان أسيرهم يومئذ مشركًا، فأخوك المسلم، أخوك أحق أن تطعمه (٤).ونحو هذا قال مقاتل (٥) في الأسير: إنه من المشركين؛ إلا أنه قام ثم نسخ طعام الأسير (٦).