قال مقاتل: يعني الْحُسن، والبياض، والنور في الوجوه، وسرورًا لا انقطاع له، ولا يصفه واصف (١).
قاله الكلبي (٢). ومعنى (النضرة) قد مر عند قوله: ﴿ناضرة﴾ [القيامة: ٢٢].
﴿وَلَقَّاهُمْ﴾ من قوله: ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً﴾ (٣) وقد مر.
﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا﴾ أي في الدنيا على طاعة الله واجتناب معاصيه، ومقاساة الشدائد. ﴿جَنَّةً﴾ فيها قصور الدر والياقوت.
﴿وَحَرِيرًا﴾ يعني لباس أهل الجنة الذي لا يصفه الواصفون. (قاله ابن عباس) (٤) (٥).
قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا﴾ قال الأخفش (٦)، والزجاج (٧): نصب