أبي العالية (١)، والمقاتلين (٢)، قالوا: إنها تسيل عليهم في الطريق، وفي منازلهم (٣).
وقال يمان: معنى سلسبيل: طيبة الطعم والمذاق (٤).
قال أبو إسحاق: سلسبيل صفة لما كان (٥) في غاية السلاسة، فكأن العين والله أعلم سميت بصفتها (٦). فهذه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن سلسبيل اسم العين، ولا اشتقاق له، وكان الأصل لا يجري للتأنيث، والتعريف، ولكن أجري (٧) للتوفيق بين رؤوس الآي؛ ولأن أصل السماء كلها الإجراء، (وقد ذكرنا هذا) (٨).