زيدًا وعمرًا (١)، فأطاع أحدهما كان غير عاصٍ؛ لأنه أمره (٢) أن لا يطيع الاثنين، فإذا قال: ولا تطع آثمًا أو كفورًا (٣)، دلت (أو) على كل واحد منهما أهل أن يعصى، كما أنك (٤) إذا قلت: لا تخالف الحسن أو ابن سيرين، فقد قلت: هذان (٥) أهل أن يُتَّبَعا، وكل واحد منهما أهل أن يتبع، وقد ذكرنا (٦) هذا مستقصى عند قوله: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ [البقرة: ١٩] (٧).
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ أي اذكره بالتوحيد في الصلاة.
﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ يعني صلاة الفجر، والظهر، والعصر. قاله