قال مقاتل: تلقي بالروح (١).
وقال قتادة: تلقي بالقرآن (٢).
وقال الكلبي: تلقي الذكر إلى الأنبياء (٣).
وبعض المفسرين يخص الآية بجبريل (٤)، وعلى هذا يجوز أن يسمى باسم الجماعة. وذكرنا ذلك في قوله: ﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ (٥) [الصافات: ٣].
٦ - قوله تعالى: ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ قال قتادة: عذرًا من الله، ونذرًا منه