Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 23, halaman 85

  1. سورة المرسلات
  2. ٩

والفرج، والنسف، إنما يقع في القيامة، فلذلك هذا التوقيت وجب أن يكون واقعاً فيه؛ وقد جمعهم للميقات المعلوم، وما ذكرنا من إضمار الجواب هو قول الأخفش) (١).

ثم ذكر أن الرسل كانوا قد ضرب لهم الأجل لجمعهم فقال: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)﴾

أي أخرت (٢). قال الفراء: يعجب العباد من ذلك اليوم (٣).

ثم بين فقال: ﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)﴾

قال ابن عباس: يوم يفصل الرحمن بين العباد (٤)، وهذا كقوله: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ [الدخان: ٤٠].

ثم عظم ذلك اليوم، وهوّل منه، فقال: قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ (١٤)﴾.

قال مقاتل: هذا تعظيم لشدته (٥).

وقال الكلبي: يقول: وما علمك بيوم الفصل (٦).

ثم ذكر حال المكذبين الذين كذبوا بذلك اليوم فقال: ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 23، ص 85 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.