الظباء أُدْماً لما يعلوها من الكدرة في بياضها (١).
ونحو هذا قال الزجاج (٢)، وغيره (٣)، وأنشدوا (٤):
تِلْكَ خَيْلي منها وتِلْكَ ركابي
هُنَّ صُفْرٌ أولادُها كَالزَّبيبِ (٥)
أي: سود.
قال ابن قتيبة: والشرر إذا تطاير فسقط وفيه بقية من لون النار أشْبه شيء بالإبل السود لما يشوبها من الصفرة (٦).