تحاربون محمداً ﷺ، وتحاربونني، فاليوم حَاربون (١).
وقال الكلبي: يقول: إن استطعتم أن تصنعوا شيئاً فاصنعوا (٢).
وقال مقاتل: يقول: فإن كان لكم حيلة فاحتالوا لأنفسكم (٣).
ثم ذكر المؤمنين فقال:
٤١ - ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ قال عطاء: يريد المهاجرين والأنصار، والتابعين بإحسان (٤).
وقال الكلبي (٥)، ومقاتل (٦): إن المتقين للشرك بالله.
﴿فِي ظِلَالٍ﴾ يعني: ظلال الشجر، وظلال [أكنان (٧)] (٨) القصور.
ثم قال لكفار مكة:
﴿كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا﴾ يريد في الدنيا إلى منتهى آجالهم.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾ إذا أمروا بالصلوات الخمس لا يصلون مع محمد ﷺ. (٩)