وسلم شريكي (١)، فكان خير شريك لا يدارئ ولا يماري" (٢). وكل من دفعته عنك فقد دارأته.قال أبو زبيد (٣):كانَ عَنِّي يردُّ دَرْؤُكَ بَعْدَ ... اللهِ شَغْبَ المُستَصْعَبِ المِرِّيدِ (٤)