وقال أبو العالية (١)، والربيع (٢): هي السحاب.
واختلفوا في معنى تسمية السحاب، ووصفها بالمعصرات.
قال الفراء: السحابة المعصر التي تتحلب بالمطر، ولما تجتمع، مثل الجارية المعصر، قد كادت تحيض، ولما تَحِضْ (٣).
قال الأزهري: وأهل اللغة في الجارية المعصر على خلاف ما [ذكره الفراء] (٤).
قال أبو عبيد عن أصحابه: إذا أدركت الجارية فهي معصر، وأنشد (٥):
قَدْ أعْصَرَتْ أوْ قَدْ دَنا إعْصَارُها (٦)