Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 23, halaman 123

  1. سورة النبأ
  2. ١٤

الإعصار (١).

وعلى هذا: يجوز أن تكون المعصرات ذوات الأعاصير من السحاب.

واختار الأزهري أن تكون المعصرات في هذه الآية بمعنى السحاب. قال: وهو أشبه بما أراد الله ﷿؛ لأن الأعاصير من الرياح ليست من رياح المطر، وقد وصف الله المعصرات بالماء الثجاج (٢).

وقال البعيثُ (٣) في المعصرات، فجعلها سحائب ذوات مطر:

وذي أُشُر كأقحوان تشوفُه ... ذهابُ الصبا والمعصرات الدوالح (٤)

والدوالح: من نعت السحاب، لا من نعت الرياح، وهي التي أثقلها الماء (٥)) (٦).

وقوله: ﴿ثَجَّاجًا﴾ الثج: شدة الانصباب، يقال: مطر ثجاج، ودم ثجاج أي: صباب (٧).

قال الأزهري: يقال: ثججته الماء، وأثججته فثج يثج، وقد ثججته

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 23، ص 123 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.