البرد، والشراب، لا لمقدار اللبث (١).
وقال الأزهري: والقول ما قاله الزجاج، وهو بين لا ثواب فيه (٢).
٢٤ - قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (٢٤)﴾ يجوز أن يكون الضمير في قوله: (فيها) لجهنم (٣).
ويجوز أن يكون للأحقاب (٤) على ما قاله أبو إسحاق (٥).
وأما (البرد) فقال عطاء عن ابن عباس: يريد النوم، و (لا شراباً) يريد الماء (٦).
وقال مقاتل: لا يذوقون في جهنم برداً ينفعهم من حرها , ولا شراباً ينفعهم من عطشها (٧).