علمها (١) (٢).
وقال الكلبي: يقول ما أنت وذاك أن تذكرها (٣).
والمعنى لست في شيء من ذكرها (٤) وعلمها، أي لا تعلمها.
و ﴿فِيمَ﴾ استفهام بمعنى الجحد (٥).
٤٤ - ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا﴾.
قال أبو إسحاق: أي منتهى علمها (٦). (وهو معنى قول المفسرين (٧)) (٨).
قال ابن عباس: يريد علم ذلك عندي (٩).
٤٥ - ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا﴾، قال الزجاج: أي إنما أنت (١٠) في