الشجر العظام (١).
وقال الكلبي: غلاظًا طوالًا في السماء (٢).
وقال عكرمة: غلاظ الرقاب، ألا ترى أن الرجل إذا كان غليظ الرقبة، قالوا: إنه لأغلب (٣).
قال أبو عبيدة يقال: شجرة، ونخلة غلباء، إذا كانت غليظة (٤).
قال الفراء: الغُلْب: ما غلُظ من النخل (٥).
وقال ابن قتيبة: الغُلب: الغلاظ الأعناق؛ الواحد أغلب، يعني النخل (٦).
وعلى هذا القول هو (من الغَلِب، وهو [غليظ] (٧) القَصَرة، يقال: أسدٌ أغلب.
وفيه قول آخر: وهو قول مجاهد (٨)، ومقاتل (٩)، قالا: الغلب: