منافع لكم، ولأنعامكم.
وقال الفراء: خلقناه منفعة لكم، ومتعة لكم ولأنعامكم (١).
قال الزجاج: هو منصوب؛ لأنه مصدر مؤكد لقوله: "فأنبتنا" (٢) لأن إنباته الأشياء إمتاع لجميع الحيوان (٣) (٤).
ثم ذكر القيامة فقال:
٣٣ - ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾ قال المفسرون: يعني صيحة القيامة (٥)، وهي النفخة الأخيرة.