يَرين رَيْنًا ورُيُونا (١). ومن هذا حديث عمر ﵁ في اسَيفِع جُهَينة لما رَكِبه الدين أصبح قَدْ رينَ به (٢).
قال أبو زيد: يقال رِين بالرَّجُل رَيْنًا، إذا وقَع فيما لا يَستطيع الخروج منه ولا قِبلَ له به (٣).
وقال أبو عبيد (٤): كل ما غَلبك وعَلاك فقد ران بك، وران عليك، وأنشد بيت أبي زُبَيْد (٥).
وقال أبو معَاذ النحوي: الرين، أن يسوَّد القلب من الذنوب، والطبع أن يطبع على القلب، وهو أشد من الرين، والإقفال أشد من الطبع وهو أن يقفل على القلب (٦).
وقال الفراء: هو أنه كثرت المعاصي والذنوب فأحاطت بقلوبهم فذلك الرَّين عليها (٧).
وقال أبو إسحاق: ران على قلوبهم بمعنى غطى على قلوبهم، يُقال