من الثواب، وهو مَا يثوب، أي يرجح على فاعله من جزاء مَا عمله من خير أو شر، والثواب يستعمل في المكافأة بالشر (١).
أنشد أبو عبيدة:
ألا أبلغ أبا حنش رسولًا ... فما لك لا تجيء إلى الثواب (٢)
وذكر بعض أهل المعاني وجهًا آخر في قوله: "هل ثوب" فقال (٣): (هل) في موضع نصب بقوله "ينظرون" أي ينظرون أهل الجنة هل جوزي الكفار بفعلهم في الدنيا (٤).
(وقُرِىءَ "هل ثوب" بالادغام، والاظهار (٥).
وذكر سيبويه: إدغام (اللام) في (الثاء)، قال: وإدغامها حسن فيها؛ لأنه قد أدغم في الشين (٦)، فيما أنشده.