يُعَذب"، و"لا يُوثَق" بفتح العين فيهما (١).
واختاره أبو عبيد (٢) لما روى خالد الحذاء عن أبي قلابة عمن سمع النبي ﷺ قرأهما (٣) بالفتح (٤).
والعذاب في القراءتين بمعنى التعذيب، كما قلنا في السراح (٥)، والأداء، وكما قال (٦):
وبعد عطائك المائة الرتاعَا (٧) (٨)
فجعله موضع الإعطاء، والوثاق أيضًا في موضع الإيثاق، كالعذاب في موضع التعذيب، وهما مضافان إلى الفاعل في قراءة العامة، وهو الله