قال الكلبي (١)، ومقاتل (٢): يقول أهلكت في عداوة محمد مالًا كثيرًا.
٧ - قال الله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ﴾. قال عطاء عن ابن عباس: أيحسب أن لم ير الله عمله (٣).
ونحو هذا قال مقاتل: أيحسب أن لم يطلع الله على مَا عمل (٤).
ومعنى هذا التهديد باطلاع الله على مَا عمل، كما قال قتادة: أيظن أن الله لم يره، ولا يسأله عن ماله من أين كسبه، وأين أنفقه (٥)؟.