وقال أهل المعاني: الفك فرق يزيل المنع، كفك القيد والغل، وفك الرقبة، وفرق بينها وبين حَال الرق بإيجاب الحرية، أو إبطال العبودية (١).
قال الفراء في المصادر: فكها يفكها فكاكًا، بفتح الفاء في المصدر، ولا تقل بكسرها (٢).
١٤ - وقوله (٣): ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ قال أبو عبيدة: ذي مجاعة (٤)؛ (يقال سَغِبَ يَسْغَبُ سَغبًا: إذا جاع، فهو سَاغِبِ وسَغْبَان ذو مَسغَبةٍ) (٥).
قال ابن عباس: يريد بالمسغبة الجوع (٦).
قال مجاهد (٧)، وعكرمة (٨): ذو مجاعة.
وقال الحسن: يوم محروص فيه على الطعام (٩).
قال أبو علي: وجاز أن يوصف اليوم بهذا، كما جاز أن يقال: ليل