لم يرد بقوله: ثم ساد التأخير، وإنما المعنى: ثم اذكر أنه ساد أبوه، كذلك في الآية، على أنه يجوز أن يحمل على الظاهر بمعنى: ثم كان في عاقبة أمره من الذين آمنوا، وهو أن يموت مؤمنًا، فإن من كان موافاته على الإيمان نفعته القرب، ومن لا، فلا، ويجوز فيه وجه آخر، وهو أن من أتى هذه القرب تقربًا إلى الله، وابتغاء وجهه، وهو غير مؤمن بمحمد ﵇ ثم آمن به (أجر) (١) على ما سلف له من الخير. يدل على صحة هذا ما روي أن حكيم بن حِزام بعد ما أسلم، قال لرسول الله: "إنا كنا نتحنث (٢) بأعمال في الجاهلية، فهل لنا فيها شيء؟ " فقال رسول الله ﷺ: "أسلمت على ما قدمت من الخير" (٣).
Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي
Baca Juz 24, halaman 35
Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 24، ص 35 (SanadKitab #13231, hlm. urut 12957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.