قال: قالت عائشة، رحمها الله (١): انتبهت ليلة، فوجدت رسوله الله ﷺ وهو يقول: "رب أعط نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها" (٢).
والضمير في قوله: ﴿زَكَّاهَا﴾ و ﴿مولاها﴾ هو يعود إلى: ﴿مَن﴾، وهو بمعنى النفس.
قال الفراء (٣)، والزجاج (٤): يقول قد أفلحت نفس زكاها الله، وقد خابت نفس دسَاهَا الله.
وذُكر في الآيتين قول آخر، قال الحسن: قد أفلح من زكى (٥) نفسه فأصلحها، وحملها على طاعة الله، وقد خاب من أهلكها وحملها على