قال الكلبي: تصدق من ماله، واتقى معصية ربه (١).
وقال مقاتل: أعطى المال في حق الله، واتقى الله (ومعصيته (٢)) (٣)، يعني الصديق ﵁.
٦ - ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾.
قال عكرمة عن ابن عباس: بالخَلَف (٤)، وهو قول الكلبي (٥)، ومقاتل (٦)، وقتادة (٧)، (قالوا: يعيده) (٨) الله، وهو أن يخلفه في الآخرة الجنة.
فـ"الحسنى" على هذا القول: الجنة، يجعلها الله خلفًا لأبي بكر مما أعطى.