القول الثاني: إن المعنى يقول: من سلك الهدى فعلى الله سبيله، كقوله ﷿: ﴿وَعَلَى (١) اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ [النحل: ٥]، يقول علينا (٢) الهدى: أي أن الهدى يوصل صاحبه إلى الله، وإلى ثواب الله وجنته.
ذكر (٣) ذلك الفراء (٤)، وذكر قولًا آخر، فقال: ويقال: إن علينا للهدى والإضلال. فترك الإضلال كما قال: ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ [النحل: ٨١]، وهي تقي (٥) الحر والبرد (٦).