٦ - قوله (تعالى) (١): ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾.
قال عطاء (٢)، ومقاتل (٣): يريد والجنة (٤) خير لك من الدنيا.
وقال علي بن عبد الله بن عباس: أري رسول الله ﷺ ما يفتح على أمته من بعده، فسره ذلك، فأنزل الله: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾ (٥).