ويقال أيضًا: أُنقض الظهر أي صَار إلى هذه الحالة، قال الشاعر:
وحُزن تُنْقِضُ الأضلاع منه ..... مُقيم في الجَوانح لن يزولا (١)
ويقال (٢): أنقضت المِحْجمة (٣): إذا سمع لها صوت، وأنقاض الفرخ من ذلك.
يقال (٤): أنقض إنقاضًا، ومنه قول ذي الرمة:
أنقاضُ الفَراريجِ (٥).
قال قتادة في هذه الآية: كانت للنبي ﷺ ذنوب قد أثقلته فغفرها (٦) له (٧).
هذا الذي ذكرنا في الآيتين على قول من يقول: كانت له ذنوب سلفت