هلا سَأَلْتَ جُمُوع كِنْدة ... يَوْمَ وَلوا أَيْنَ أَيْنَا (١)
ولما وعده اليسر في الدنيا والآخرة، أمره بالجهد في العبادة، فقال:
٧ - ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾.
أي فاتعب، يقال (٢): نَصِبَ يَنْصَب (٣).
قال قتادة (٤)، والضحاك (٥)، ومقاتل (٦)،
(والكلبي (٧)) (٨): إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربك في الدعاء، وارغب إليه في المسألة (٩) يعطيك، ونحو هذا روى عبد الوهاب