وقوله (١) ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ وقال الكلبي: يعني الخلائق (٢). ثم فسر ذلك فقال:
٢ - ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ﴾ يعني ابن آدم.
﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ جمع علقه، وإنما ذكر العلق بلفظ الجمع، لأنه أراد بالإنسان الجمع، فذهب بالعلق إلى الجمع لمشاكلة رؤوس الآيات، قاله (٣) الفراء (٤).
٣ - قوله: ﴿اقْرَأْ﴾ تقرير للتاكد. ثم استأنف فقال: (قوله تعالى) (٥) ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾ قال الكلبي: يعني (الحكيم) (٦) الحليم عن جهل العباد، لا يعجل عليهم بالعقوبة (٧).