فالنبي ﷺ بينه (١)، وإقامة الشهادة العَادلة بينة، وكل برهان بينة.
ويقول زيد: بيني على هذا الأمر، إذا كان شهد لك في دعواك (٢).
ومعنى الآية: إخبار الله تعالى عن الكفار أنهم لم (٣) ينتهوا عن كفرهم وشركهم بالله حتى أتاهم محمد ﷺ (بالقرآن) (٤)، فبين لهم ضلالتهم (٥)، وجهالتهم، ودعَاهم إلى الإيمان" فآمنوا، ولم يكونوا مؤمنين منفصلين عن كفرهم (٦) قبل بعثه (٧).
وهذا بيان عن النعمة بمحمد ﷺ والإنقاذ (٨) به من الجهل والضلالة.
والآية فيمن آمن من الفريقين، وهذه الآية من أصعب (٩) ما في القرآن