ونحو هذا قال مقاتل (١): وقالا (٢) في قوله: "ضبحًا" هو أنفاسها إذا علت.
وعلى قولهما هذه الآيات خاصة في خيل تلك السرية.
وقال علي ﵁: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن مزدلفة إلى مني (٣). (وهذا قول عبد الله (٤)، ومحمد بن كعب (٥)، وأبي صالح (٦)) (٧).
قال الأزهري: من جعلها الإبل جعل "ضبحًا" بمعنى ضَبْعًا،