وقوله: ﴿بِهِ﴾ قال مقاتل: أي بالعدو (١)، وذلك أن العاديات تدل على العدو، فجازت الكتابة عنه.
وقوله: ﴿جَمْعًا﴾ قال جماعة المفسرين يعني: جمع العدو (٢).
والمعنى: صرن بعدهن وسط جمع العدو.
وقال القرظي: يعني جمع مني (٣) (٤).
أقسم الله تعالى بهذه الأشياء فقال:
٦ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
قال (٥): "الكنود": الكفور للنعمة (٦). (كَند يكند، كنودًا) (٧).