قال صاحب النظم في هذا القول: (أي) (١) لا تزالون تتكاثرون، وتتفاخرون إلى أن تموتوا (٢).
ويقال لمن مات: زار رَمسه (٣)، وزار قبره. قال جرير للأخطل:
زَارَ القُبُورَ أبو (٤) مالكٍ ... فأصبحَ ألأمَ زُوَّارِها (٥)
فجعل زيارة القبور بالموت (٦).
القول الثاني: إن هذه الآية نزلت في حيين من قريش، وهما (بنو) (٧)